العودة   منتديات التعليم نت > إسلامية > محبي الرسول صلى الله عليه وسلم
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
محبي الرسول صلى الله عليه وسلم احبنا الرسول صلى الله عليه وسلم حباً لا مثيل له فهل يمكن أن نرد له ولو قطرة من بحر حبه لنا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-08-2008   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
أمل الغد
عضو جديد
 

إحصائية العضو






 

أمل الغد غير متواجد حالياً


افتراضي لماذانحب رسول الله صلى الله عليه وسلم




00 حكم محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم:


هي واجبة على كل مسلم قطعًا، والأدلة على ثبوت وجوبها كثيرة، ومن ذلك قول الله سبحانه الذي جمع في آية واحدة كل محبوبات الدنيا، وكل متعلقات القلوب، وكل مطامع النفوس ووضعها في كفةٍ، وحب الله، وحب رسوله في كفةٍ: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (التوبة: 24).
قال القاضي عياض رحمه الله: "فكفى بهذا حضًّا وتنبيهًا ودلالة وحجة على إلزام محبته، ووجوب فرضها، وعظم خطرها، واستحقاقه لها صلى الله عليه وسلم؛ إذ قرّع تعالى من كان ماله وأهله وولده أحب إليه من الله ورسوله، و أوعدهم بقوله تعالى: {فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ}، ثم فسّقهم بتمام الآية فقال: {وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}، وأعلمهم أنهم ممن ضل ولم يهده الله عز وجل. فهذه آية عظيمة تبين أهمية ووجوب هذه المحبة.
ويأتينا دليل عظيم وبليغ في قول الحق: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ...} (الأحزاب: 6).

00 لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

أولاً: نحبه؛ لأنه حبيب الله، ومن أحب الله أحب كل ما أحبه الله، وأعظم محبوب من الخلق لله هو رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد قال عليه الصلاة والسلام: "وَلَكِنْ صَاحِبُكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ" رواه مسلم. يعني نفسه صلى الله عليه وسلم، والخلة هي أعلى درجات المحبة.

ثانياً : لعظيم شمائله وأخلاقه؛ فقد كان - صلى الله عليه وسلم -: « أكمل الناس تربية ونشأة، لم يزل معروفاً بالصدق والبر والعدل، ومكارم الأخلاق، وترك الفواحش والظلم، وكل وصف مذموم، مشهوداً له بذلك عند جميع من يعرفه قبل النبوة، وممن آمن به وكفر بعد النبوة، لا يعرف له شيء يعاب به، لا في أقواله، ولا في أفعاله، ولا في أخلاقه، ولا جرت عليه كذبة قط، ولا ظلم، ولا فاحشة، وكان خلقه وصورته من أكمل الصور وأتمها وأجمعها للمحاسن الدالة على كماله »

ثالثاً: لأن الله أظهر لنا كمال رأفته وعظيم رحمته صلى الله عليه وسلم بأمته: فنحن نحب الإنسان متى وجدناه بنا رحيمًا، وعلينا شفيقًا، ولنفعنا مبادرًا، ولعوننا مجتهدًا.. فنحبه من أعماق قلوبنا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم هو في هذا الباب أعظم مَنْ رحمنا، ورأف بنا، وإن كان بيننا وبينه هذه القرون المتطاولة، قال تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} (سورة التوبة: 128). والأمثلة على رحمته كثيرة

قال الحافظ ابن حجر: « فإذا تأمل النفع الحاصل له من جهة الرسول - صلى الله عليه وسلم - الذي أخرجه من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان إما بالمباشرة وإما بالسبب علم أنه سبب بقاء نفسه البقاء الأبدي في النعيم السرمدي، وعلم أن نفعه بذلك أعظم من جميع وجوه الانتفاعات، فاستحق لذلك أن يكون حظه من محبته أوفر من غيره؛ لأن النفع الذي يثير المحبة حاصل منه أكثر من غيره، ولكن الناس يتفاوتون في ذلك بحسب استحضار ذلك والغفلة عنه »

00 هل حُبنا للرسول صلى الله عليه وسلم كهولاء؟

سُئل عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه -: « كيف كان حبكم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: كان والله أحبّ إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا، ومن الماء البارد على الظمأ »

وها هو عمرو بن العاص - رضي الله عنه - يقول وهو في سياق الموت: « ما كان أحد أحبّ إليّ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا أجلّ في عيني منه، وما كنتُ أطيق أن أملأ عينيّ منه إجلالاً له، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت؛ لأني لم أكن أملأ عينيّ منه »

أخرج الطبراني عن عائشة رضى الله عنها قالت : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إنك لأحب إليَّ من نفسي ، وإنك لأحب إليَّ من ولدي ، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى أتي فأنظر إليك ، وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين ، وإني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك ، فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً حتى نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية ( وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا).

ولما سُئل مالك بن أنس - رحمه الله - عن أيوب السختياني قال: ما حدثتكم عن أحد إلا وأيوب أفضل منه، وقال: وحجّ [أيوب] حجتين فكنتُ أرمقه ولا أسمع منه، غير أنه كان إذا ذُكر النبي - صلى الله عليه وسلم - بكى حتى أرحمه، فلما رأيتُ منه ما رأيت، وإجلاله للنبي - صلى الله عليه وسلم - كتبتُ عنه.

وقال مصعب بن عبد الله: كان مالك إذا ذُكر النبي - صلى الله عليه وسلم - يتغيّر لونه، وينحني حتى يَصْعُب ذلك على جلسائه؛ فقيل له يوماً في ذلك، فقال: لو رأيتم ما رأيت، لما أنكرتم عليّ ما ترون، ولقد كنت أرى محمد بن المنكدر وكان سيّد القراء، لا نكاد نسأله عن حديث أبداً إلا يبكي حتى نرحمه »

ومما جاء في السير ,, أنه - سنة 394هـ -خرج الركب العراقي حاجّاً إلى بيت الله الحرام زمن خوف وهلع من الأعراب وسرّاق الحجيج، فلما فرغوا من الحج عزم أميرهم على العود سريعاً إلى بغداد وأن لا يقصدوا المدينة النبوية خوفاً من أولئك السرّاق، فقام شابان قارئان على جادة الطريق التي منها يعدل إلى المدينة النبوية، وقرأا: ((مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ اللّهِ وَلاَ يَرْغَبُواْ بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ)) (التوبة: 120).
فضج الناس بالبكاء، وأمالت النوق أعناقها نحوهما، فمال الناس بأجمعهم والأمير إلى المدينة النبوية فزاروا وعادوا سالمين إلى بلادهم ولله الحمد والمنة .. (تفسير ابن كثير)

هذه هي المحبة الصادقة ,,, المحبة التي ترقى بصاحبها لأعلى المراتب و تمنحه أعلى الدرجات ,, كيف لا وصاحبها ممتثل لأمر الله وأمر رسوله ,, حريص على الإقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله ,, قال ابن رجب رحمه الله في "جامع العلوم والحكم": "فمن أحب الله ورسوله محبةً صادقةً من قلبه؛ أوجب له ذلك أن يحب بقلبه ما يحبه الله ورسوله، ويكره ما يكره الله ورسوله، ويرضى ما يرضى الله ورسوله، ويسخط ما يسخط الله ورسوله، وأن يعمل بجوارحه بمقتضى هذا الحب والبغض؛ فإن عمل بجوارحه شيئًا يخالف ذلك بأن ارتكب بعض ما يكرهه الله ورسوله، أو ترك بعض ما يحب الله ورسوله مع وجوبه والقدرة عليه، دلّ ذلك على نقص محبته الواجبة، فعليه أن يتوب من ذلك، ويرجع إلى تكميل المحبة الواجبة".
وكذلك تجد المُحب الصادق دائم الذكر للنبي بالصلاة والسلام عليه وقراءة سيرته فمن أحب إنساناً أكثر من ذكره .. وكذلك تجده متشوق ومتلهف للقاء النبي صلى الله عليه وسلم ,, وقد قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبًّا نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ] رواه مسلم.

فهل نحن من المحبين الصادقين ؟!
(اللهُم اجعلنا ممن صدق في حُبك وحُب نبيك )

منقول / جزاها الله خيرا الأخت التي قدمت هذا الموضوع وجعله في ميزان حسناتها







التوقيع

http://www.dubaieyes.net/gallery/dat...t-a-s (73).gif

http://www.shbab1.com/2minutes.htm

آخر تعديل أمل الغد يوم 08-08-2008 في 02:45 PM.

رد مع اقتباس
 
قديم 08-14-2008   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
ابوالحر
مشرف منتدى الفسحة والترفيه
 
الصورة الرمزية ابوالحر
 

 

 

إحصائية العضو






 

ابوالحر غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا على النقل وجعله الله في ميزان حسناتكم







رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

الساعة الآن 12:44 AM.


 
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
3y vBSmart
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0
 

 

روابط التعليم نت

 | إسلاميات  |  منتديات إسلامية | محبي الرسول صلى الله عليه وسلم  | تسجيلات إسلامية | المناسبات الخاصة| الأجازة الصيفية | الأفلام والألعاب | الصور والبطاقات  | منتديات عامة | المنتدى العام  | ملتقى الأحبه وتلقى التهانى  | اخبار التربية والتعليم | البرامج التعليمية| برنامج معارف | الإدارة المدرسية | المعلمين المعلمات | مصادر التعلم المكتبات  | الوسائل التعليمية  | التربية الخاصة  | التوجيه والإرشاد الطلابي  | النشاط الطلابي  | الموهوبين  الموهوبات  | المدارس السعودية بالخارج  | التعليم بالترفيه  | الفسحة والترفية  | تقنيات | الحاسب  | العلوم التكنولوجية (الروبوتات ) | التعليم قبل الابتدائى | الألكترونيات | أخبار التعليم قبل الابتدائي  | رياض الأطفال 1 | رياض الأطفال2  | التعليم الابتدائي | أخبار قسم التعليم الابتدائي  | الصفوف الثلاثة الأولي | الصفوف الثلاثة الأخيرة | التعليم المتوسط | أخبار قسم التعليم المتوسط  | الصف الأول  | الصف الثانى  | الصف الثالث  | التعليم الثانوي | أخبار قسم التعليم الثانوي  | الصف الأول الثانوي  | الصف الثانى الثانوي | الصف الثالث الثانوي   |  التعليم الجامعي والدراسات العليا | أخبار الجامعات | التشاور في تحديد التخصصات  | الابتعاث إلى الخارج وتحديد الجامعات المناسبة  | كليات التربية  | كليات الآداب  | كليات الهندسة  | كليات الطب  | كليات المعلمين  | كليات طب الأسنان  | كليات العلوم  | كليات علوم الحاسب والتكنولوجيا  | بحوث التخرج  | منتدى التوظيف | التوظيف بعد الثانوية  | التوظيف بعد الجامعة | الأفكار والمقترحات  | الاذاعة المدرسية |

التعليم  |همس | حواء  | استضافة | منتدى الوليد | توظيف | تحميل ملفات | شعر وشعراء | دليل حواء| أعمال | دليل |site directory | صور | ألعاب | كل الرياضة| المدرسة |