الإدارة بالجودة الشاملة
الإدارة بالجودة الشاملة هي من الاتجاهات الحديثة في الإدارة, التي تطلّبت تغيراً في كثير من مهام المدير ومهاراته, ليتمكنّ من قيادة المدرسه بنجاح. يعرّفُ الدكتور محمد ياغي الإدارةَ بالجودة الشاملة بأنّها شكل تعاوني لأداء المهام, يعتمد على القدرات المشتركة لكلّ من الإدارة والعاملين، بهدف تحسين الجودة، وزيادة الإنتاج بصفة مستمرة من خلال فريق العمل.
وفي الوقت الحالي.. تعدّ الإدارة بالجودة الشاملة أحدَ أهم معايير الحكم على بقاء المنظمة ونموّها، وتطبيقها بشكل مناسب يضيف قيمةً كبيرةً وجَودة عالية إلى أي منظمة. وأصبح تطبيقها ميزة وواجباً في الوقت نفسه, "إنّ المكوّنات العامة للجودة الشاملة تمنحها قوة وشمولية وديمومة, تؤهّلها لكي تصبح مظلّة لمفاهيم الجودة كافة، فهي تحتوي على ثمانية عناصر فعالة هي: التسويق، والمعلوماتية، والاستراتيجية، والتكنولوجيا، والمحاسبة، والمعرفة، والقيمة المضافة الاقتصادية, والشبكات"
وتقوم الإدارة بالجودة الشاملة على الأفكار الرئيسية التالية:
التركيز على الزميل داخل المدرسه وخارجها, وبناء فريق العمل، وتمكين المرؤوسين, واستمرار تحسين العمليات التنظيمية (عملية غير منتهية). وبناء قاعدة بيانات دقيقة, والتركيز على القيادة الصحيحة, وكذلك التحسين والتطوير الدائم، والتركيز على التعليم والتدريب المستمر.
وتهدف الجودة الشاملة إلى تحقيق هدفين رئيسيين هما: تقليل العمليات الإدارية وتبسيط النماذج, وزيادة رضا الجميع.
وأهمّ مهام المدير في مجال الإدارة بالجودة الشاملة تتمثل في ما يأتي:
إيجاد آليات اتصال فعالة في المنظمة, لتوضيح رؤية المنظمة واستراتيجياتها لجميع العاملين, وتوافر المعلومات الاستراتيجية الضرورية للمنظمة, والتخطيط السليم لتحقيق أهداف المنظمة, وبناء فريق العمل التشاركي المدرّب والمؤهّل (إدارة المنظمات لم تعد مسؤوليّة فردية), وتقليل التدخل في مسئوليات الآخرين إلى الحدّ الأدنى (بمعنى التفويض الحقيقي), وإيجاد نظام لتدريب العاملين في المنظمة وتحفيزهم.