العودة   منتديات التعليم نت > المناسبات الخاصة > الأجازة الصيفية
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
الأجازة الصيفية يهدف لتوجيه الطلاب والطالبات لأفضل طرق الإستفادة من الأجازة الصيفية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-29-2008   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
عبد العزيز
مدير عامــ
 
الصورة الرمزية عبد العزيز
 

 

 

إحصائية العضو






 

عبد العزيز غير متواجد حالياً


افتراضي التربويون: الأندية الصيفية محاضن مفيدة للطلاب

انطلقت الأندية الصيفية مساء يوم أمس السبت وقد شهدت حضوراً مميزاً بل ورائع من الطلاب برفقة أولياء أمورهم للتسجيل في الأندية والاشتراك في برامجها.

ولم يكن هذا الإقبال مستغرباً من القائمين على الأندية الصيفية والعاملين فيها خلال السنوات الماضية أو حتى على من له احتكاك بسيط بها بسبب أن الاتصالات التي كانت ترد لإدارة التربية والتعليم بمنطقة الرياض للبنين من الأهالي وأولياء أمور الطلاب قبل أسبوعين وثلاثة أسابيع من الآن للسؤال عن هذه الأندية ومواقعها ومتى تبدأ كل هذه البرامج والطلبات كانت كفيلة بان تعطي مؤشرا على حجم هذا الإقبال.

و قد التقت "الرياض" عدد من أولياء أمور الطلاب للتعرف منهم على أسباب إلحاق أبنائهم بهذه الأندية وما المقترحات التي يرغبون في إيصالها للقائمين على هذه الأندية وما الاحتياجات التي يرغب أبناؤهم في إضافتها وغير ذلك من الأمور.

في البداية تحدث الأستاذ إبراهيم بن عبدالعزيز بن إبراهيم من العاملين في إدارة المؤسسات المالية بمجموعة تمويل الشركات في مصرف الراجحي قائلا إن هذه الأندية من المحاضن الرائعة التي نمت فيّ الكثير من المواهب بل وعرفتني بالكثير من الأشياء الجميلة حيث تعلمت منها الاعتماد على النفس وأسلوب الحوار مع الآخرين بل إمكانية الحديث في المحافل دون أي خوف أو ارتباك، كما تعرفت منها على الكثير من فنون ومجالات الحاسب الآلي، وأطلعتني على آفاق جديدة فمن خلال أحاديث المشرفين الرائعة والمقنعة والزملاء الذين كانوا في الأندية من أندادي سعيت إلى الدارسة العلمية في المرحلة الثانوية ثم التحقت بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن.

وأردف قائلا أن الأندية الصيفية لها فضل كبير علي في الكثير من الأمور وفي مقدمتها حفظ الإنسان من أصدقاء السوء والأشرار وإشغال وقت فراغي أثناء الإجازة بما يعود علي بالنفع إلى جانب أنها غرست في نفسي حب العمل والمبادرة ولا تؤجل عمل اليوم إلى الغد وحب المغامرة وغير ذلك من الأمور بل إنني كنت بحمد الله وما زلت أتلقى الاتصالات ممن هم اكبر مني للاستشارة وطلب المعرفة والمعلومة في الكثير من المجالات لثقة الناس في آرائي وحرصي على البحث.

وأردف قائلاً إن اثر الأندية الصيفية جعلني من المحبين للبحث والعمل في المجالات التي ليست عادية وترك العمل في وظائف الراحة؛ ومن ذلك على سبيل المثال أنني تركت أهلي في الرياض وسكنت لوحدي للدراسة في الظهران (مع إمكانية قبولي في أفضل الكليات بجامعة الملك سعود)، وبعد تخرجي من الجامعة لم اتجه إلى الوظيفة الحكومية (مع أن القطاعات الحكومية يحتاجون إلى تخصصي وبكثرة) ومع ذلك فضلت القطاع الخاص على ما فيه من عدم الأمان الوظيفي، وإمكانية الفصل بسهولة إذا كانت المخالفة نظامية (على عكس الوظائف الحكومية التي يمكن للإنسان أن يحضر التقارير ويعود إلى العمل مرة أخرى)، بالإضافة إلى أن ساعات العمل اليومية في القطاع الخاص طويلة ومع ذلك فضلت العمل في القطاع الخاص واحضر لمكتبي يوميا عند الساعة السابعة صباحا ولا اخرج منه إلا عند الخامسة مساء.

وأضاف إبراهيم قائلا كم أتمنى أن يكون دوام هذه الأندية صباحيا من اجل تشجيع الناس على النوم في الليل وترك السهر، وتجعلهم يستيقظون صباحا، وأعلم أن العائق الرئيسي أجواء المملكة الحارة التي تمنع الناس من ممارسة الأنشطة صباحا، كما أتمنى ألا يلتفت القائمون على الأندية إلى ما يكتب في وسائل الإعلام من نقد. كما ان عليهم الا يتوقفوا عن الكثير من البرامج خشية ما يكتب فلو كان الأمر لهم لجلسوا ينقدون في القرآن الكريم كما يحدث في الدول المجاورة، وحتى البرامج التي تقام في الأندية الآن عن ترسيخ حب الوطن في نفوس الطلاب لو شاهدها المحاربون للأندية فإنهم سيعملون على البحث عن أي شيء في البرنامج حتى لو كان ايجابيا فإنهم سيدخلون في النوايا في كتاباتهم. وقد جلس احد الأشخاص يوما في احد وسائل الإعلام فعندما لم يجد شيئا قال لماذا الطلاب يلعبون الكرة بنعالهم وثيابهم.

وختم حديثه قائلا لقد سمعت أن الأندية الصيفية سعت إلى إيجاد برامج بناءعلى رغبات الطلاب وهذا أمر طيب كما أن على الأندية أن تضع برامج لتحقيق أهداف أسمى، فالطالب كما نعلم يحب اللعب فقط، ويرى أن البرامج الأخرى ثقيلة فإذا كانت البرامج كلها تركز على رغبات الطالب فلن تقدم له جديداً. لأنه لن يطلب إلا ما يحب ولن يحب إلا ما عرفه وجربه ومن هنا فانه لن يطور نفسه ولكن سيكرر برنامجه اليومي.

كما أن الدورات النظرية الخاصة بتطوير الذات والتخطيط وغيرها من المجالات لن تنفع الطالب نظريا ولكن من الواجب التطبيق العملي لهذه البرامج والدورات.

من جهته، تحدث الاستاذ محمد بن عبدالرحمن الغامدي (موظف متقاعد ) قائلا مع نهاية كل عام دراسي يتبادر في ذهن كل أب وأم سؤال حول كيف سيقضي أبناؤنا الإجازة الصيفية ؟ وذلك لاهمية الاندية.

وأكد قائلاً أن ما تقوم به هذه الأندية هو عمل مفيد من حيث حفظ أوقات فراغ الطلاب بالمفيد من البرامج الهادفة والأنشطة المتنوعة والتي تصقل مهارات هؤلاء الطلبة وتنميها وذلك وسط جو تربوي من المعلمين الأكفاء مما يبعد فرصة التقائهم برفقاء السوء ويحميهم منهم خاصة مع طول إجازة هذا العام والتي تجعل من الفراغ والملل هما الكلمتان التي تعودنا عليها من أبنائنا مع بداية كل إجازة دراسية مما يجعل لهذه الأندية أهمية بالغة لإشغال أبنائنا بما يفيدهم وينفعهم .وطالب الغامدي في حديثه تكثيف البرامج الرياضية في هذه الأندية وبرامج الحاسب الآلي لأنها الأنسب للطالب خلال هذه الإجازة.

أما المواطن عبدالعزيز الغامدي ( ابو اريام ) فكان من المتحمسين لهذه الأندية الصيفية باعتبارها محضناً تربوياً يبعد الأبناء عن التسكع في الطرقات والشوارع والذي نلمسه مع نهاية الاختبارات وبدء الإجازة مما يجعل هذه الأندية مطلباً هاماً لاستثمار أوقات هؤلاء الطلاب خصوصا أن بعض الأسر ليس لديها تخطيط حول استثمار إجازة أبنائهم بما يفيدهم كما لا يتسنى لبعض الأسر السفر لانشغال الأب فتكون هذه الأندية الخيار الأمثل لأبنائهم .

واقترح ابو اريام ضرورة ألا تحصر الأنشطة داخلها فقط يل تشمل المجتمع المحيط بالنادي كما طالب بزيادة المخصصات المالية لهذه الأندية لان بعضها لا يستطيع إقامة العديد من البرامج بسبب نقص الإمكانات المادية هذا وقد تمنى في نهاية حديثه أن تكون هذه الأندية نواة لافتتاح أندية طلابية مسائية دائمة طوال العام في جميع الإحياء بل وفي كل مدرسة.

وذكر المواطن احمد ناصر المعشي أن مثل هذه الاندية ستساعد أولياء الأمور كثيرا لايجاد حلول مفيدة لقضاء أوقات فراغ ابنائهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة وانتشار الاندية الصيفية في الأحياء بشكل كبير سيجعل النادي الصيفي هو المكان المفضل للطالب لقضاء وقته فيه للاستفادة من الامكانات الترفيهية المناسبة من ملاعب وصالات رياضية خاصة في بعض الاندية التي تتوفر فيها مثل هذه الخدمات، وهذا يدعونا لمناشدة وزارة التربية والتعليم بتحهيز المدارس بمرافق جذابة تشجع الشباب على قضاء اوقاتهم فيها والاستفادة من البرامح التربوية والانشطة الترفيهية خلال الاجازات خاصة أن هذا العام اجازته طويلة جدا ونحتاج كأولياء أمور لمشاركة التربويين في هذه الآندية بتشجيع الأبناء للانضمام لهذه البرامج النافعة والمفيدة والتي كان لها أثر جيد في صقل مواهب الشباب المختلفة لكننا نتمنى أن نرى مايساعد على استمرار الحضور اليومي للاندية من خلال توفير وسائل نقل من والى هذه الأندية.

وتابع فهناك أحياء بعيدة عن الآندية وقد لا تتوفر بها وسيلة نقل لهم لسفر بعض الآباء مثلا مما قد يفتح باباً آخر من ابواب الشر على الأبناء وهو التنقل مع الأصدقاء في سيارات خاصة بحجة الذهاب للأندية والبقاء لفترة طويلة خارج المنزل وقد لايكونون في الأندية أصلا وانما هم خارجها وكلنا يعلم اليوم الخطر الكبير الذي يترتب على تجمع بعض الشباب بعيدا عن أعين رقابة الأهل أو التربويين في الأندية الصيفية.

وأكد عوض العمري على أهمية الأندية الصيفية في الحفاظ على أوقات أبنائه الطلاب خلال فترة الصيف، ولاسيما أن هناك وقت فراغ كبير لابد من الاستفادة منه بما يعود على الأبناء بالفائدة، موضحاً أن أحد أبنائه مع أبناء جيرانه ينتظمون سنوياً في الأندية الصيفية، ونسعد بما يعودون به من معلومات قيمة تعلموها على أيدي مشرفين متخصصين، بالإضافة إلى عودتهم للمنزل بشيء من الارتياح والفرحة لقضائهم وقتاً ممتعاً في الأنشطة الرياضية والمسابقات الخفيفة التي يحبونها.

ويضيف ولي الأمر أحمد القاضي بأن الكثير من أولياء أمور الطلاب يشيدون بأهمية الأندية الصيفية، وإعجابهم بما يتلقاه أبناؤهم داخل اورقة الأندية، بالإضافة إلى أنهم يزورونهم من فترة لأخرى بالأندية فيجدونهم منخرطين مع زملائهم في النادي في كثير من الأنشطة المسلية .

وتابع القاضي أن هذه الأندية أصبحت جاذبة للطلاب ، وهناك كثير من أولياء الأمور عاقدين العزم على إلحاق أبنائهم بها هذا العام، ولاسيما مايجده أبناؤهم الطلاب داخل أروقة النادي من أنشطة وبرامج تربوية وتعليمية مفيدة، تغنيهم عن براثن الفراغ وصحبة السوء الذين ربما يحتضنونهم لقضاء وقت فراغهم.

وأشاد العمري والقاضي بمالمسوه خلال الأعوام القليلة الماضية، وماسمعوا هذا العام، من تميز كبير في آلية البرامج والأنشطة داخل الأندية والتي أصبحت برامج جاذبة ومفيدة، داعين أولياء الأمور إلى المسارعة في تسجيل أبنائهم في الأندية الصيفية، مؤكدين أن مايشجع هو أنها تعمل تحت إشراف تربويين متخصصين تم اختيارهم بجدارة.

إلى جانبه، أكد الدكتور منصور بن عبدالرحمن العسكر أستاذ علم الاجتماع المساعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أهمية الأندية الصيفية في حفظ الشباب والمساهمة في تنمية مواهبهم وأفكارهم واستثمار أوقاتهم مبينا أهميتها كذلك في حفظ الأمن الاجتماعي مشيرا إلى أن تقرير أكد أن نسبة الجرائم تقل في المواسم التي تكون فيها الأندية الصيفية مفتوحة الأبواب لمرتاديها.

وشرح العسكر دور الأندية في حفظ الأمن من خلال أن الأندية تبني أهدافها على حفظ أوقات الشباب وتنمية مواهبهم وتساهم في الحصول على أعمال وأنشطة تحفظ الشباب من الانجراف للسلوك غير السوي.

وقال العسكر إن نجاح الأندية الصيفية في تحقيق الأهداف الأمنية مرهون بمدى إشباعها للحاجات النفسية للشباب كالحاجة إلى الانتماء والحاجة إلى التعارف والحاجة إلى النجاح والحاجة إلى إثبات الذات والحاجة إلى الأمن.

وطالب العسكر بأن تتميز أنشطة وبرامج الأندية بالشمول والتنوع حتى تلبي ميول واهتمامات كل الأفراد المشاركين بحيث يراعى ألا يركز البرنامج على مظهر واحد من مظاهر الحياة الاجتماعية أو على نوع واحد من النشاط.

كما طالب أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإمام المسؤولين عن تخطيط النشاط داخل الأندية بإشراك المستفيدين من هذه الأنشطة في التخطيط والتنظيم معللا ذلك لتحقيق التعاون والتنسيق وتحديد الأهداف وتحقيق الرضا والحماس لإنجاح هذه البرامج.

وشدد العسكر على أهمية تأسيس نموذج للأمن الاجتماعي داخل الأندية على أن يراعى فيه تعزيز هوية المجتمع وتنمية المواطنة وتنمية الموارد البشرية الوطنية وتعزيز دور المجتمع المدني.

وأعطى العسكر عددا من الخطوات العملية لتحقيق الأمن الاجتماعي من بينها عقد دورات تدريبية في النواحي الأمنية للعاملين والمشاركين في الأندية الصيفية.

واستضافة بعض رجال الأمن في محاضرات وحلقات نقاش وعمل زيارات ميدانية لمراكز الشرطة والمؤسسات الأمنية ومن الخطوات كذلك توضيح بعض الإرشادات والأرقام الهاتفية المهمة للأجهزة الأمنية وعمل معارض أمنية داخل الأندية وعمل مسابقات في القضايا الأمني








التوقيع



رد مع اقتباس
 
قديم 07-09-2008   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
زيادو
:: مصمم استايلات ::
 

إحصائية العضو






 

زيادو غير متواجد حالياً


افتراضي

يعطيك العافيه







رد مع اقتباس
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

الساعة الآن 12:10 AM.


 
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
3y vBSmart
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0
 

 

روابط التعليم نت

 | إسلاميات  |  منتديات إسلامية | محبي الرسول صلى الله عليه وسلم  | تسجيلات إسلامية | المناسبات الخاصة| الأجازة الصيفية | الأفلام والألعاب | الصور والبطاقات  | منتديات عامة | المنتدى العام  | ملتقى الأحبه وتلقى التهانى  | اخبار التربية والتعليم | البرامج التعليمية| برنامج معارف | الإدارة المدرسية | المعلمين المعلمات | مصادر التعلم المكتبات  | الوسائل التعليمية  | التربية الخاصة  | التوجيه والإرشاد الطلابي  | النشاط الطلابي  | الموهوبين  الموهوبات  | المدارس السعودية بالخارج  | التعليم بالترفيه  | الفسحة والترفية  | تقنيات | الحاسب  | العلوم التكنولوجية (الروبوتات ) | التعليم قبل الابتدائى | الألكترونيات | أخبار التعليم قبل الابتدائي  | رياض الأطفال 1 | رياض الأطفال2  | التعليم الابتدائي | أخبار قسم التعليم الابتدائي  | الصفوف الثلاثة الأولي | الصفوف الثلاثة الأخيرة | التعليم المتوسط | أخبار قسم التعليم المتوسط  | الصف الأول  | الصف الثانى  | الصف الثالث  | التعليم الثانوي | أخبار قسم التعليم الثانوي  | الصف الأول الثانوي  | الصف الثانى الثانوي | الصف الثالث الثانوي   |  التعليم الجامعي والدراسات العليا | أخبار الجامعات | التشاور في تحديد التخصصات  | الابتعاث إلى الخارج وتحديد الجامعات المناسبة  | كليات التربية  | كليات الآداب  | كليات الهندسة  | كليات الطب  | كليات المعلمين  | كليات طب الأسنان  | كليات العلوم  | كليات علوم الحاسب والتكنولوجيا  | بحوث التخرج  | منتدى التوظيف | التوظيف بعد الثانوية  | التوظيف بعد الجامعة | الأفكار والمقترحات  | الاذاعة المدرسية |

التعليم  |همس | حواء  | استضافة | منتدى الوليد | توظيف | تحميل ملفات | شعر وشعراء | دليل حواء| أعمال | دليل |site directory | صور | ألعاب | كل الرياضة| المدرسة |